منزلق الطريق المختصر- استفسارات

ايش رأيك بطالبات طب بشري سنة ثانية مايذاكروا وليلة امتحان الفاينل يكتفوا فقط بمذاكرة أسئلة الدفعات السابقة وأسئلة الكوزات ويحذفوا المحاضرات كلها وينجحوا ومقتنعين باللي يعملوه،أنا تعبت منهم هم زميلاتي وانا عكسهم تماماً تعبت من إحباطهم لي وتريقتهم علي لآني اذاكر مذاكرة متعبة وأخذ درجات اقل من جهدي ..

BlSI7LVCMAAcIqW

البنات اللي يسوون هالحركة ينقسمون إلى عدة أقسام:1-بنات فعلاً يذاكرون الأسئلة فقط,دخلوا الطب “لأنهم الأوائل فقط” يضحون برصيد الثقة في أنفسهم,يحاولون تجميع الدرجات بطرق غير نزيهة, يعلمون أنهم”فاشلات” و لذلك هم يغارون من كل زميلة “تذاكر” بأمانة و يسخرون من جهودها و يحاولون إقناعها أنها تمشي في الطريق المظلم الطويل المحفوف بالمخاطر! 2-بنات يذاكرون الأسئلة و المحاضرات لكن يدعون أنهم يذاكرون الأسئلة فقط. هؤلاء يترنحون بين الفكرتين, مهتمات بتقليد الأخريات فقط, تجدينها مرة تذاكر بطريقة المحاضرات لأنها رأت فلانة تذاكر المحاضرات و درجاتها عالية, و مرة تترك كل شيء و تذاكر الأسئلة فقط لأنها رأت فلانة تجمع أسئلة السنوات السابقة و درجاتها عالية, تجدين أنهم يسرعون لمعرفة درجات الأخريات قبل أن تعرف درجة نفسها لأن مقياس نجاحها هو بمقارنة درجتها بالأخريات!! 3-بنات يذاكرون الكتب و المحاضرات و يمرون على الأسئلة مروراً وينكرون أنهم لمسوا الكتب أو المحاضرات. هؤلاء وجدوا الطريق الذي يريحهم نفسياً, تجدينها تغضب غضباً شديداً أو تبكي في ركن ما بعد الامتحان لأن درجة أو اثنتين نقصت منها أو “تحلف” أن مذاكرتها الكثيرة تسربت من دماغها بلا عودة! يخافون أن يفوتهم شيء, يجمعون بين كل طرق المذاكرة عند الأخريات, أيام الامتحانات لا تميزين شكلها من بعيد, آثار السهر و الجوع اكتسحت جمالها, الهالات الزرقاء حول عينيها, أيام الامتحانات كأنها في “عزاء” حزينة, مرهقة!! 4- بنات جعلوا من المحاضرات رؤوس أقلام, اعتكفوا على الكتب تجدين درجاتها فوق المتوسط قليلاً, بين  جيد جداً و جيد مرتفع و ممتاز بعض في المواد التي تحبها, الجميع يتكدس حولها بعد الامتحان, تسأل كثيراً في المحاضرات أسئلة من خارج المنهج في أحيان كثيرة, الدكاترة ينظرون إليها بعين الرضى, محسودة من الجميع, و بالأخص من بنات الفئة رقم(2), تأتي الامتحان بكامل زينتها, نامت الليلة بأكملها, أيام الامتحانات هي أيام سعدها, تحزن إذا فاتتها “معلومة” لم تقرأ عنها و جاء فيها سؤال في الامتحان, لا أحد يعلم كيف تذاكر, لا أحد يراها تشتري محاضرات, لا أحد يراها تضارب على أسئلة السنوات السابقة لأنها في الحقيقة لا تفعل ذلك أصلاً !! تجدين بنات يراقبنها, يمشون معها طوال اليوم و هم ليسوا صديقاتها حتى! لا يتحدثون معها إلا في المذاكرة و ظلم الدكاترة و غش الطالبات و صعوبة المواد, يحاولون الوصول إلى شعلتها التي تجعلها متميزة عنهم ليطفؤها! هذه الفئة قلة قليلة نتمنى لهم أن يكونوا منارات في العالم ^_^.
الآن انظري أنتي من أي فئة؟وانتقدي نفسك بكل صدق, ثم لاحظي ما تشعرين به عندما تقرئين كتاب, هل هناك صوت خفي بداخلك يقول لك أن هذا الصواب ثم تخرسينه بأدلة زميلاتك من الفئة رقم(1)؟ إعتبريني أختك و اسمعي هالكلمتين! (ليس من حق أحد أبد أن يعرف ماذا تذاكرين و كيف و من أين و أين وصلتي في المذاكرة) لاتكذبي و لا تؤلفي القصص الحزينة و لكن غيري الموضوع و التي تصر أن تعرف اسأليها عن أسبابها أو ارمي في وجهها كلمة “ليس من شأنك” بشكل لطيف مرح ههههه حيث المزاح يحمل نصف الحقيقة سيتوقف الجميع عن سؤالك هذا السؤال بعد فترة و ترتاحين!! اقرئي طرق المذاكرة في صفحتي و طبقي منها ما يناسب السنوات الأساسية. أتمنى تقرئين هالرابط و تفهمينه تمام تفضلي هنـا
بالتوفيق

بما اني قرات تصنيفاتك السابقة للطالبات ساستغل حروفك الطويلة الجميلة التي تلامس القلب ،، انا طالب سنة ثالثة مستوى سادس يؤسفني أن أقول ذلك انني الى الان لا اعلم ماهي طريقة المذاكرة بالعكس اسال زملائي واللي اشوفها الانسب امشي عليها واذا ما ارتحت لها مباشرة ارجع لوضعي القديم اذاكر في الرمق الاخير واحيانا كما هو الوضع الان اختباري الباث الاسبوع القادم ابدا كالعادة من الكتاب بصفحة او حتى نصف صفحة واطول فيها حتى ياتي اليوم اللي بعده وابدا اغير طريقتي واترك الكتاب فاقرر اني اذاكر من المقاطع والمحاضرات واليوتيوب وابدا باحداها واطول فيها واقرر اليوم التالي اني اذاكر بس من المقاطع والمحاضرات. في اليوم اللي اقرر فيه اني اذاكر من المقاطع والمحاضرات واقرر اني اسحب ع الكتاب واليوتيوب كمان اطول زيادة في الوقت وياتي اليوم اللي بعده واقول خلاص ما باذاكر الا من المحاضرات وهي تكفي ! اذا الوقت لازال يكفيني اطول فيها واصلح نفس سيناريو الايام اللي واذا الوقت ضيق ابدا فيها مباشرة ، وللاسف في النهاية اطول فيها واذا انجزت انتظر الوقت الى ان يضيق علي و ما اخلص الا قبل الاختبار بساعة او نصف ساعة ويمكن ادخل الاختبار وما خلصت علما باني يمكن بدات قبل الناس او فكرت ابدا قبلهم !! وكل المشكلة هذي لاني حاط في راسي اني باراجع بعد ما انتهي من المذاكرة والخاتمة كالعادة ما باراجع وانتهي متاخر ! بسسس .

 أتمنى أن تقرأ الخلاصة في طرق المذاكرة في هذه التغريدة تفضل هنا
خطة تقسيم المذاكرة أيام الامتحانات في هذ الموضوع تفضل هنـا . بالنسبة للمراجعة, قد تكون صعبة و تحتاج وقت, لكن ليس إذا “جزأتها” إلى أجزاء صغيرة, فمثلاً محاضرة من 30 ورقة اجعل بعد كل 10 صفحات محطة مراجعة,المذاكرة الأولية تأخذ وقت أطول لأن المعلومات جديدة عليك و إذا تركتها بدون مراجعة حتى تنهي محاضرتين أو أكثر ستستغرق المراجعة وقت أطول لأن المحاضرة عادت لتكون “جديدة” عليك, لكن لأنك تراجع بنفس الوقت ستحتاج لوقت أقل فيها و ستحفظ بسرعة 🙂
لاحظ نفسك أثناء حل الأسئلة في الامتحان، كيف تجد المعلومات طريقها إليك؟ ١- هل تتعارك عند مدخل رأسك بشكل عشوائي كأنك تتذكر كلمات متقاطعة تضطر بعدها لرسم خط وهمي بين الكلمات لتقنع نفسك أنها صحيحة؟ هل تجرب وضع كل كلمة من الاختيارات بجانب “الكلمة المفتاح” لحل السؤال لترى ما إذا كنتي قد رأيت منظرهما معا من قبل ؟ ٢-هل تحتاج للحظة تسحب المعلومات شيئاً فشيئاً إليك كأنها سلسلة تمسك كل معلومة بالأخرى يختلف ثقلها حسب قدرة الدكتور الذي شرح المحاضرة على التفهيم ؟؟ ؟ ٣- هل تختار أول جواب يخطر على بالك ثم تسمع اثنين يتحاوران في رأسك الأول يقول (هذه المعلومة في محاضرة الدكتور فلان لونتها بالفسفوري الأخضر جنب رسمة الخلية العصبية تحت جدول المقارنات اللي قالها لك فلان قبل الامتحان هي و الله قسم إنها الحل الصحيح) ، و الثاني يقول (بالله خرابيط الدكتور في ورق المحاضرة أصح من الكتاب ؟ انت قريتها في عصرية يوم الخميس اللي فات على الكنبة من كتاب

kumar

و شفطت براد شاهي كامل أييييوه تذكرت و يمين عظيم انها الحل) …. الخ و هلم جراً تزداد حدة توترك مع كل سؤال ستشك حتى في أسهل الأسئلة و تستعجب من “تناحتك” وقتها ،ستمل و ستشعر أن وقت الامتحان طويل ستحل بقية الأسئلة بسرعة و تمتنع عن المراجعة ستقنع نفسك أنك لو راجعت ستغير الكثير من اجاباتك ، ستخرج من الامتحان قبل انتهاء الوقت مع شعورك بحبل يجرك للعودة إلى مقعدك ستمد ورقة اجابتك و يدك تصرخ لا استرجعها !! كل هذا لتتخلص من الشخصين الذين يتحاوران بشدة كلاهما مقنع في مكان ما في رأسك ! ٤- هل تتذكر المحاضرة كاملة في أجزاء من الثانية تناهل عليك كالمطر, تقدم اليك المعلومة على طبق من ذهب “يبتسم قلبك” تهمس في أذنك ” يا لبى أنا” و تحله بكل ثقة و تمر على بقية الاختيارات تقنع نفسك بأسباب منطقية أنها الجواب الخطأ و تتمنى أن الدكتور أتى بأسئلة أخرى لأنها أهم من السؤال الذي أمامك ؟؟! طرق حل الأسئلة هذه تكتسبها تلقائياً مع طريقة مذاكرتك ، تأتيك كالهدية المجانية المغلفة بقوة مع طريقة مذاكرتك لا تستطيع رفضها! علب الحليب اللي تجي معاها رضاعة !! تتوافق هذه الهدايا مع أنواع الطالبات و الطلاب في المذاكرة في السؤال السابق أعلاه. و قد تتجمع كلها في شخص واحد تعيس لأنه جمع بين طرق المذاكرة طوال السنة حتى في المادة الواحدة ! الآن مع اقتراب الامتحانات النهائية,إلجأ لخطة الطوارئ لاتفوت أي محاضرة, حتى إذا لم يتسنَ لك مذاكرتها على الأقل سيعلق في ذهنك و لو 20% مما سمعته من الشرح و قد تكون محظوظاً و يأتي سؤال في تلك الـ20%! ثم قسم الأسابيع القادمة على حسب جدول الامتحانات, كل مادة لها أسبوع كامل و لا تحمل محاضراتها إلى الأسبوع القادم أبداً ! ركز على المواد ذات الساعات الكثيرة في المعدل.. السنة القادمة ابدأ البداية الجديدة بطرق المذاكرة المقترحة التي ذكرت الكثير منها في صفحتي.
بالتوفيق.

One thought on “منزلق الطريق المختصر- استفسارات

  1. بعد خروجي من امتحان العملي لمادة الجراحة البارحة وبينما كنت جالسة أنتظر قدوم أخي ليقلني إلى البيت سرحت أفكر في أدائي السيء في الامتحان
    و تذكرت موضوعك “مُنزلق الطريق المُختصر” .. وتذكرت تحذيراتك لنا ..

    التقيت بزميلة لا اعرفها من قبل ولكننا كنا سوياً بسبب تقسيم مجموعات الامتحان (اعتقد انها من الفئة الرابعة أو ربما خليط بين الثالثة والرابعة ^^ )
    كانت أنيقة اللباس.. يبدو عليها الهدوء والسكينة ورباطة الجأش ..
    أخبرتني في أسى أنها نامت الساعة الثانية عشرة صباحاً واستيقظت وقت اذان الفجر
    لكي تراجع بعض النقاط المهمة قبل الامتحان..
    أما أنا ؟ فلم يغمض لي جفن تلك الليلة
    كنت مستمرة بحشو المعلومات كيفما اتفق من هنا وهناك
    هل سهري دليل على الاجتهاد أم الفشل؟
    حسناً..
    بعد خروجنا من الامتحان تحدثت معها مجدداً.. كانت الابتسامة تعلو وجهها ..
    أخبرتني أن الامتحان كان اسهل بكثير مما كانت تتوقعه..

    أما أنا فلا استطيع تحديد درجة صعوبة الامتحان عليّ.. لم استطع تذكر معلومات تُعتبر من المسلمات في الطب ..
    تعرضت للتعنيف والاستهزاء من أحد الاخصائيين
    وأخبرني آخر بأنه سيمنحني درجة pass فقط أي 60% ولا استطيع لومه على ذلك

    سأحاول أن اتحول الى الفئة الرابعة كتلك الفتاة اللطيفة في الامتحان القادم..

    Like

اكــتـب تـعـلـيـقـك أو سـؤالـك هـنـا

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.