مـللـت الدراسـة !

 

 الأسئلة و إجاباتها مرقمة من الأحدث فالأقدم 

19

د.سايلنت ، انا طالبة طب بأول سنه 😦 اذاكر واجتهد لكن وقت المذاكرة طويل والإنجاز مو جيد مع الوقت .. يومي نصه دوام ونصه على مكتبي اذاكر احس اني بنجن

طبيعي إحساسك .. لازم يكون عندك جدول فرفشة مع جدول المذاكرة!. بعد فترة راح تخلص طاقتك و توقفين مذاكرة. راجعي مقال كيف تستمتع بالحياة يا طالب الطب؟ 

حكيت كيف كنت أستمتع في كلية الطب و إن وقتي مو كله مذاكرة. و مقال كذبة الإلمام بالمنهج مهم لأنك راح تتعلمين كيف تستغلين وقتك. بالتوفيق

18

طالبة طب ثانية،صُدمت بدرجاتي في هذه السنة!! بطيئة جدًا فالمذاكرة لدرجة لا أستطيع مذاكرة أول بأول أشعر بتبلّد تام وبرود،لم أكن هكذا من قبل! فقد يضيع اليوم واليومين وأنا على محاضرة واحدة ! لا أحس بأهمية الدقيقة والساعة كما يقال عن حياة طالب الطب!أتمنى أن ابتعث ولكن ما يحبطني درجاتي واستحقار نفسي،هل من أمل؟

وصفتي في سطرين “وصفة التبلد“.. في البداية تجتهدين بقوة بدون راحة، ثم تنصدمين بدرجاتك لأنها ليست على مقاس تعبك و لا تغضبين كما يجب، تدفنين هذه المشاعر التي تأخذ من طاقتك و لا تعبرين عنها و تتخلصي منها حتى تنهضي من جديد. ثم تحاولين النهوض من جديد لكن عقلك يقول لك هنالك أمور عالقة بيننا لم تحليها! و لذلك يتمرد عليك و لا تستطيعين أن تدفعي نفسك للأمام أو الاجتهاد أكثر. شريط النقد الذاتي في رأسك يعلو صوته كل يوم. يذكرك بالوقت الذي مر و لم تنجزي فيه إلا القليل. يذكرك بكمية الدرجات التي ضاعت عليك و التي يجب أن تعوضيها في القادم من الامتحانات. و هذا يزيد من غضبك على نفسك و يأخذ من طاقتك أكثر و أكثر. الحل هنا هو أن تتواصلي مع غضبك على درجاتك في الامتحان السابق. راجعي مقال (هل يحرقك وقودك أم تحرقه) فرغي هذه الطاقة في شيء ما  لا يؤذيك أو يؤذي غيرك. كأن تركضي مثلاً أو تقومي بأعمال المنزل دفعة واحدة دون توقف. أو مارسي اليوغا أو اطبخي أو أي شيء يناسبك. ثم اجلس و قرري أن تضعي هذا الامتحان وراء ظهرك لأن الماضي لا يمكن تغييره لكنك تسامحتي معه. ضعي خطة بأهداف صغيرة و واقعية حتى تنجزي و تنهضي من جديد. راجعي مقال (معادلة التهام الكتب هنا) .  أهداف يومية مثل أن تُذاكري صفحتين في ربع ساعة ثم صفحتين في ربع ساعة أخرى حتى يصل مجموع الدقائق إلى ٤٥ دقيقة و يكون هذا وقت راحتك فا ليكن ربع ساعة أخرى. التزمي بهذا التوقيت حتى تظل طاقتك عالية عند المذاكرة و لا يخذلك جسدك أو عقلك لأنك اهتممتي بهما. تخيلي عقلك طفل صغير تريدينه أن يفعل ما تريدين. سيطلب منك أوقات راحة و سيطلب منك جوائز إذا أنجز و سيطلب منك ألا تقسي عليه كثيراً إذا قصر! عاملي نفسك بهذه الطريقة. سأكتب قريباً عن طقوسي في المذاكرة بطريقة “تهذيب النفس” فكوني بالقرب. 

17
السلام دكتورة ، شكرا على مجهودك الطيب بارك الله فيك وبعلمك ، دكتورة قاعدة اعاني مع الكليه و احس اني فقدت الحماس لاي شي لا للدوام و لا احضور المحاضرات و لا حتى الدراسه ، انا اداوم من الصبح لي المغرب و ارد البيت انام و ينعاد السيناريو كل يوم نفسه
و عليكم السلام و رحمة الله . عفواً عزيزتي .. واجبي:)
وصفتي الحلقة المفرغة التي تؤدي و بشكل لا يمكن إنكاره إلى نتائج سيئة. قد يساعدك أن تفهمي لماذا تستمرين فيها يوماً بعد يوم مع استيائك الواضح من حالتك. 
ركزي معي.. عندما يتطلب منا النهوض بمستوانا إلى مستوى أعلى لم نعتده , هذا يعني أن علينا القيام بشيء جديد لم نعتد القيام به سابقاً و غالباً لا يكون شيئا مريحاً إلا لو كان عادة فيك. مثل النهوض مع أذان الفجر تماماً و استغلال ساعتين قبل الدوام في القراءة. بعض الناس يخشى القيام بهذا التغيير لأنه يحتمل خطر الــ”تغيير” نفسه .. ! يعني أن يفوت مثلاً مسلسه المفضل الذي يعرض آخر الليل لينام باكراً .. الانسان يحس بالأمان عندما يعتاد على الأشياء .. و حتى يكتسب عادة ما عليه أن يكسر بعض الحواجز أولاً و يقوم ببعض المخاطرات. يعني مثلاً لو أردتي تقوية لغتك الانجليزية لكنها ظلت أمنية فقط و لم تتحول إلى هدف و بخطة واضحة وليس لديك وقت إلا سهرة الخميس و اخترتي عدم التغيير , يعني أن تقوية لغتك ستبقى مجرد أمنية و ليست واقعاً. يقال: يقوم الناجحون بأشياء لا يريد الفاشلون القيام بها.. . كلنا نتذكر أول يوم في سنة أولى ابتدائي .. و حلاوة النوم الصباحي الذي تخلينا عنه .. بكاؤنا و كرهنا للمدرسة و أمنياتنا أن تبدأ بعد العصر .. أحلامنا في الليل بخبر إغلاق جميع المدارس .. فرحة قلوبنا البريئة بجرس آخر حصة ..

مريولك كان أي لون …؟؟ 
😛

دائماً تذكري الصعوبات التي مررتي بها و تغلبتي عليها.. كيف كانت بعض الأشياء مستحيلة و هي الآن عادية و تنبع منك تلقائياً .. كونك طالبة في كلية الطب هذا لوحده شاهد على تاريخ إنجازاتك.. هل تساومينه بنوم يزيدك كسلاً ..؟ أهم من هذا كله هو أن تتوقفي كل فترة و الآخرى لتشحني رصيد حماسك حتى لا يصبح بالسالب.. أن تطلبي من نفسك الحماس للمذاكرة باستمرار دون مراعاة احتياجاتها و راحتها يعني أن معينك سينضب و سيجرك مللك إلى هذه الدائرة المفرغة التي وصفتي. لكل شخص طريقته في شحن رصيد حماسه و استعادة حيويته .. بعضهم يرسم لوحة أو يكتب قصيدة أو يمشي في حديقة أو يرقص بجنون أو يتسلق جبل أو يأخذ دروس طيران شراعي .. إذا لم تكوني تعرفين ذلك مسبقاً فلابد و من المهم جداً أن تأخذي وقتك لتكتشفيه. اجلسي بكل سكينة و تذكري كل الأشياء التي كانت تسعدك و أنتِ طفلة .. هي نفسها تسعدنا و نحن قد كبرنا.. تشكيل أواني و طيور و حيوانات بالصلصال ينعشك .. ؟ اشتري كومة صلصال الآن !! لعبة كرة الطائرة تجدد طاقتك ..؟ صممي ملعبك الخاص و شاركي أحبابك .. 
أتمنى لك التوفيق. 
16
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته دكتورة عندي مشكلة بأني اجلس على النت كثير وأتناسى الدراسة مع إني عارف إن عندي اختبار أو إنه لازم اذاكر أول بأول عشان أحسن مستواي وأستفيد لكن بحكم إن المذاكرة على اللاب توب وكل شيء من الكمبيوتر فما لقيت حل يساعدني على إني أترك هذه العادة السيئة والله يكتب لك الخير.
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته.
افصل اتصال الشبكة:)
15
دكتورنا الفاضله . أنا شخص أعاني من اللا مبالاة والتسويف وتضيع الوقت . أكلمك الآن وبقي لي اكثر من ٨٠٪ من المنهج وباقي عالاختبار يومين . المشكلة هذي ظهرت معي قريب ما كنت كذا . وش حلها وشكرا لك . ارجو الرد سريعا
كنت أتمنى أنك أطلت الحديث ولو قليلاً عن نقطة ظهور المشكلة القريب, يبدو أنك تعلم سببها جيداً و تدرجت في الوصول إلى ما تعاني منه الآن. يحصل هذا عندما تأخذ من نفسك أكثر مما تعطيها, عندما تستنزف كل طاقاتك في المذاكرة في وقت قصير و لا تخصص وقتاً لأنشطة التجديد و المتعة و الراحة. هذه المشكلة لا يمكن حلها بيومين اثنين! الآن و بعد أن انتهيت من امتحانك يمكنك حل مشكلة التسويف و الملل و اللامبالاة. عليك أن تذكر نفسك دورياً بهدفك البعيد , عليك أن تشحن مصدر قوتك من فترة إلى أخرى. كل شخص يختلف عن الآخر في طريقة استعادة الهمة و الرغبة في المذاكرة. مثلاً أن يترك الشخص المذاكرة كلياً و يخفي أوراقه و كتبه من غرفته ليومين متتاليين و يمارس هوايته التي تركها منذ فترة طويلة مثلاً كالرسم أو التصوير أو رياضة معينة أو حتى السفر !
جرب ! بعدها عد إلى كتبك و مذاكرتك. خذ مادة أخذت فيها أعلى درجة و قارنها بالتي في يدك الآن. قارن بينهما عند نفسك! يعني لا تقارن بين أساتذتها أو صعوبة الأخرى لا ! قارن نفسك بنفسك عند تعاملك مع هاتين المادتين. في الآولى مثلاً دخلت الامتحان و لم يتبقَ من المنهج إلا محاضرة واحدة و الثانية أكثر من 80% من المنهج. الأولى لم يعترض طريقك مناسبة اجتماعية عليك أن تحضرها و الثانية اخترت أن تأخذ من وقتها للقيام بأمور ليست مهمة لمستقبلك! و هكذا. . حاسب نفسك و اشعر بالندم و الغضب و استخدمهما في المذاكرة بقوة و ستجد أنك استثمرت هذه الطاقة السلبية في شيء إيجابي و تبددت كلها و تحولت إلى طاقة إيجابية تدفعك لمذاكرة المزيد و الالمام التام بالمادة و سيزيد افتخارك بنفسك كثيراً خلال هذه الرحلة. 
أتمنى لك التوفيق .

14
أخبار دكتورتنا المتألقة ، إن شاء الله أنها بخير .. ودي أفضفض لكِ:) ، أنا طالب طب .. خلصت الميد اليوم والحمد لله تجاوزته ولكن المُشكلة بأني تعبت كثير عشان أذاكر ..  للآسف ماذاكرت إلا قبل الاختبار بأسبوع ونومي ساعتين إلى أربع في اليوم وخشيت الأختبار مواصل وودي أترك هـالعادة الغبية فيني الي هي المذاكرة قبل الاختبار بأسبوع  في الحقيقة بداية الترم كُنت شاد على نفسي وأحاول أذاكر أول بأول ولكن ماقدرت لعدة أسباب أشوفها .. أخذ وقت طويل في المذاكرة ، أحاول أفهم ثم أحفظ نصاً = تضيع وقتي وأنجاز شحيح .  فقررت أني بس أقرأ وأفهم الشرائح ولكن واجهتني مُشكلة ثانية الي هي إذا قرأت جزئيه أبداء أتسائل عن الاجزاء الناقصة في الشرائح وليه وكيف وبكذا أفتح الكتب وأقرأ عن الموضوع أو بالاصح الفقرة ويضيع وقتي على ذا الفقرة وأترك باقي الدرس >< !!  وش نصيحتك لي يا دكتورة 
أهلا بك أخي الكريم ..
الحمد لله في نعمة منه و فضل . . عساك بخير .
لا أدري لكني أعتقد أنك كنت ممن يذاكر أيام الثانوية قبل الامتحان بيوم و يومين و يحصل على درجات عالية و يفرح بسرعة حفظه و ذكائه الخارق و يقول لنفسه إذا ً ما الفرق إن ذاكرت يومياً و قبل الامتحان بيومين , في الحالتين سأحصل على درجة عالية و لكني سأمرح أكثر و “أفـلّ أمها” طول السنة إذا اخترت الطريقة الثانية .. فأهلاً بها !
في كلية الطب رأيت أن كمية المعلومات التي عليك مذاكرتها و حفظها أكثر من أيام الثانوية فطالت المدة إلى أسبوع لأنك ما شاء الله شخص يفهم العلاقة بين السبب و النتيجة ..
دعني أقول لك أنك تجني على نفسك بهذه الطريقة . . و أظن أن بوادر النتائج السيئة بدأت تظهر و هذا ما جعلك تكتب لي هذه الرسالة .
عندما تطلب الكثير من عقلك في وقت قصير فإنه سيستجيب لك و لكنه في المقابل سيحتاج إلى فترات راحة أكثر, و راحة الدماغ هي النوم طبعاً .
وجد علماء الأعصاب أن أجزاء الدماغ التي تنشط مدة طويلة في اليوم يحصل لها إرهاق و تبدأ تقلل من عملياتها الحيوية و تدخل شيئاً فشيئاً في مرحلة النوم و هذا ما يفسر عدم فهمك لما تقرأه نهاية الليلة و استغرابك من نفسك ما يسميه البعض “قفل مخي” ! 
أنت تـسيء كثيراً إلى قدراتك العقلية عندما تحرم دماغك من النوم و تقلل ساعات راحته إلى 4 ساعات ! سيعود ليعمل معك لكن ليس بكفاءة المرة الماضية و هكذا يتراكم التعب و الإرهاق إلى أن يؤثر على كامل جسمك و تصبح في طريق التدهور ..
الذي يدخل قاعة الامتحان و هو لم ينم الليلة الماضية كمن يدخل بقطيع أغنام بكثير من الفوضى و بعضها سيهرب و لن يدخل معك لأنك لم تربطهم بحبل قبل ذلك .. الذي ينام بعد كثير من المذاكرة يقوم دماغه ببقية العمل .. يرتب له المعلومات في أماكنها و يربطها ببعضها و يثبتها و يملأ مخزون طاقته التي ستساعده وقت الامتحان في نقل المعلومات إلى ذاكرتك الحاضرة و من ثم إلى ورقة إجابتك !! حتى إن بعضهم يحلم بورقة الأسئلة و يراها عقله الباطن!
كثير من المعلومات في الطب لا تحتاج إلى الحفظ نصاً !! بل الفهم فقط و الفهم يجلب معه الحفظ تلقائياً و إن كان بطريقة لا يفهمها عقلك الواعي و لكنها موجودة في مكان ما في ذاكرتك ..
من الواضح ما شاء الله أنك تهتم بالفهم لكنك للأسف لا تثق بقدرتك على الحفظ.. 
تخيل أن أحدهم طلب منك أن تعلمه خطوات قيادة السيارة أو تغيير أحد كفراتها مرتبة من الأول إلى الأخير و بأن تكون حافظ لجميع أسماء أجزائها و ترتيبها الفراغي و… الخ
قد لا تستطيع و يضحك عليك و يسخر منك مع أنك متأكد من فهمك لها .. و لكنك ستقول له انظر إلي و أنا أقود السيارة أو أغير كفراتها و تعلم !
هذا لأنك “تفهم” و لم تحاول الحفظ فقط أو الحفظ بعد الفهم .. لكنك أنجزت !
لا أتخيلك كنت تذاكر كيفية تغيير كفر سيارة من ورقة ما !! لكنك فهمت الطريقة و انطبعت عميقاً داخل عقلك .
في المرة القادمة ذاكر و انتبه للفهم أيضاً .. قد تساعدك الكتب المختصرة التي تعطي الشرح للفهم و تختصر الوقت أيضاً .
conciseمثل كتب الـ 
الجمع بين مذاكرة الكتب و المحاضرات بطريقة إعادة قراءة كل معلومة و حفظها من هنا و هناك تضييع للوقت الذي لن تجني ثماره ناضجة حلوة !
القراءة من كتب لأنها سلسة و مرتبة بطريقة درسها جيداً كتاب الكتب تنمي مهارة القراءة عندك و تزيد من سرعتك و فعالية قراءتك بالذات في السنوات الأولى للجامعة .
اصبر على نفسك و تقبل كونك لست بالسرعة التي تتمناها لوقت قصير ..
شرائح المحاضرة سبق و أن رأيتها في المحاضرة و شرحها لكم الدكتور و لا حاجة كبيرة إلى المذاكرة منها ! لكنها ستفيدك لتعرف ما يريد الدكتور حيث أنك لن تحتاج إلى قراءة الكتاب كاملاً مثلاً فالتكن بالقرب منك و قم باختيار المواضيع التي ستقرأها من الكتاب بالرجوع إلى المحاضرة .
يفيدك أيضاً أن تكتب رقم الصفحة و اسم الكتاب على جزئيات الشريحة حتى تسهل عليك الرجوع إليها عند المراجعة .. 
اقرأ هذا الموضوع بالضغط عليه :
الـنـسـخ المـصغـرة مـن الـكـتـب الطـبـيـة الكـبـيـرة
طالب الطب يجب أن يذاكر على الأقل 4 أيام في الأسبوع .. كل يوم قلل من جبل المذاكرة الذي ينتظرك قبل أسبوع من الامتحان !!
ستحظى بنوم هنيئ أيام امتحاناتك و لن تجني على امتحان آخر باستنفاد كل سهرك و طاقاتك على امتحان آخر .. لن تكون درجاتك متفاوتة إلى حد كبير و كلما رأيت ذلك التفاوت تذكرت سهرك و تعبك و تخطيطك السيء ..
في السنوات الأولى عليك أن تهتم بمعدلك و تنمية مهارات التعلم لديك و التحكم بأسلوب حياتك أكثر ..
عد نفسك مثلاً أنك كل أسبوع ستقرأ 10 محاضرات .. و لن يدخل الأسبوع القادم عليك و أنت تحمل هذه العشر محاضرات معك و إلا فإن عقابك عدم الاستمتاع و الخروج من البيت عطلة نهاية الأسبوع و لكن ستنام مبكراً لتستيقظ مع العصافير فجراً حتى تذاكر تلك العشر ! 
🙂
ستهذب نفسك بهذه الطريقة و يزيد احترامك لها و شعورك بالفخر و الانجاز و كل شيء جميل .. 
13
أنا طالبة طب وأبدا المذاكره بحماس وتركیز بعدين اوصل النص خلاص أمل واصیر بس اقراء اش اسوي عشان اغیر ذا العادة؟😦
لكي يتمكن الشخص من تغییر عادة ما فإنه يحتاج أولًا لیحدد ماھي و لماذا .. كیف يفعلھا .. و الرغبة أو الدافع وراءھا.

البقیة علیك !

أتمنى لك التوفیق .

12
كیف نتغلب ع النوم وقت المذاكره لان اذا جاني النوم ما اقدر اكمل حتى لو كنت ما خذه قیلوله و ھالحاله ما نجي الا ايام الدوام بالثانوية كان يمديني اذاكر بالمدرسه و الحین وش الحل الكتب إنجلیزي و ما تنفع ھالحركه لاني محتاجه ترجمة 

مكان مذاكرتك و طريقة جلوسك و الإضاءة و أحیانا “رائحة” تذكرك بالنوم كلھا قد تدخل دماغك في حالة سبات ووضع ادخار الطاقة !
ھل تذاكر على السرير ؟
ھل مكان المذاكرة مريح “جدا أكثر من اللزوم ؟
ھل الإضاءة خافتة نوعا ما في مكان المذاكرة ؟

ھل تنشط أكثر في مكان غیر الذي تذاكر به عادة ؟

كیف تكون نفسیتك لحظة ابتدائك ف المذاكرة ؟ “كسولة” و لا تتوقع الكثیر ؟ !

ھل درجة حرارة مكان مذاكرتك “مناسب جدا لیدخلك في حالة كسل و نوم ؟

ھل ستائر الغرفة دائما مسدلة عند المذاكرة و قد لا ترى الشمس ؟

ھل يساعدك أن يكون التلفاز مفتوح بدون صوت ؟

من المعروف أن تغییر فیزيولوجیة الجسم يغیر من سايكولوجیة الجسم ! يعني الشخص الذي يركض و دقات قلبه متسارعة و منتبه حرارة جسمه مرتفعة تجده “متیقظ” و على أھبة الاستعداد نفسیا و عقلیا .. و الشخص الذي بالكاد يحرك قدمیه أو يديه , يجلس مائلًا على مخدة ناعمة جدا , نبضات قلبه خفیفة جدا و بطیئة , معدل تنفسه بطيء و سطحي , ستكون سايكولوجیته مستعدة للنوم و كسولة !

فنصیحة جادة بأن تبدأ قبل المذاكرة بنشاط جسدي “مفاجئ” اركض في مكانك بسرعة و فجأة , اقفز على سريرك مرات عديدة و اصرخ أو اضحك بصوت عالي , لست مجنون و لكنك تذاكر الطب كان الله في عونك 🙂 إذا داھمك النوم بعد أن كنت نشیطا , غیر مكان مذاكرتك حالًا أو ذاكر واقفا أو اقفز على سريرك أو جرب أحد وضعیات الیوغا و سیعود لك نشاطك بسرعة البرق .

بالتوفیق . 
 
11
السلام علیكم … أنا اشتكي من أنو مااعرف اجلس ادرس .. اعرف اني ذكیه بس ماعندي صبر ع الجلسة😦
و عليكم السلام ,,

اختاري مكانك المفضل في البيت أو داخل غرفتك , جهزيه ليكون مريح لكن ليس أكثر من اللازم و مرتب ..

قد تحتاجين اقتناء مسند كتب ليساعدك على الجلسة الصحية و يريح أيديك من حمل الكتب و الورق..

اسمه
Multipurpose laptop table


آو

Book stand

 تجدينها في محلات ساكو أو المكتبات الكبيرة ..آو الأمازون

جدي ذلك الرابط بينك و بين كتبك و أوراقك ..

جمعي كتبك و غلفيها و ضعي عليها ملصقات تحبينها من الفراشات أو الورود 🙂

احضري أوراق ملونة بحجم أوراق المحاضرات و ضعيها في الصفحة الأولى لكل محاضرة و أعيدي كتابة العنوان بخطك

حفلة تعارف بينك و بينها .. ومشروع التزام:)

احضري تقويم السنة و اكتبي عليه عدد الأيام بالعد التنازلي نحو بداية الامتحانات النهائية أو بداية الصيفية لتشعري أن الأيام معدودة و الوقت يمضي كل شيء مؤقت ..

يعني مثلاً يوم بداية الصيفية يكون صفر , اليوم الذي قبله (1) و الذي قبله (2) و هكذا .. فكل يوم تقطعين ورقة اليوم الذي انتهي ينقص من الأرقام واحد ..

راجعي إجابتي السابقة :
http://218ask.fm/asksilent/answer/108527218
بالتوفيق يا رب ..

10
فیني عادة سیئة ولي يمكن 4 سنوات احاول اتخلص منھا ولا قدرت اللي ھي لا يمكن اذاكر من بدري اذا عندي اختبار مھما كان الاختبار صعب ودائما انا اخر من يبدا واحیانا ابدا من بدري بس اجلس بتثاقل ممل وعجیب وما ابدا البداية الجادة الا اذا تورطت وضاق الوقت انا طالب طب سنة ثالثة وانا ع يقین لو ابكر باجیب درجة حلوة
يظھر من سؤالك و الله أعلم أنك تحس بأمان “زائد” إنك راح تجیب درجة مرضیة بجھد أقل و قد تكون فخور بنفسك في ھذه

النقطة و إن لم تعترف بذلك! لأن المجتھدين غالبا يكون دافعھم الخوف من الرسوب أو من الدرجات القلیلة.

و قد تكون سريع الحفظ أو لديك طرق أخرى ..ھذه العادة قد تدمر مستقبلك للأسف, الشھادة وحدھا لن تفیدك إن لم

تحتفظ بالمعلومات بعد التخرج … اقرأ إجابتي السابقة عن سؤال احدى المتخرجات في الرابط السؤال رقم 3 هنا
! الـشعـور بـالـفــشـل
مالذي يجعلك “تمل”؟ مالذي تحتاجه لتضیف المتعة إلى مذاكرتك ؟ ابحث عن السبب ..

دراسة الطب لیست كأي دراسة أخرى , أنت تحتاج كل معلومة تدرسھا تقريبا طوال عمرك .. المرضى يحتاجون منك أن تفھم مرضھم ! و لیس كتاب تحفظه و تنسى معظمه , في عملك مستقبلًا لن تجد الوقت الكافي للقراءة أو حتى الرجوع لمعلومة سريعة , في الطوارئ في العملیات في البیت حتى تقابل قرارت مصیرية للمرضى , إن لم تكن حاضرا بتشخیص و علاج و “معلومات” ,سیفقد الناس ثقتھم بك و ستشعر بالندم , ستتمنى أن تعید سنوات الكلیة لتجتھد أكثر !! و ھذا من

المستحیلات .. إذا كان طالب الطب ينسى 50 % مما تعلمه بعد خمس سنوات من التخرج فماذا سیتبقى لك إذا كانت

الخمسین بالمئة التي خرجت بھا لا تمثل 10 % من المفترض أن تعرفه !

العبرة لیست في أن تذاكر “أبكر” قبل الامتحان , و إنما أن “تتعلم الطب ” .. اقرأ يومیا , مالمشكلة؟ مالمانع؟

بالتوفیق . و اعذر قسوتي😦

9
دكتورة مشكلتي اني ما اقدر ابدا من بدري ولا ابدا الا قبل الاختبار بیوم او يومین يعني فالمايكرو ما بدات بداية جادة الا اللیلة اللي قبل الاختبار والمشكلة كنت اقول ما بیمديني اخلصھا لقیت انه في يوم واحد خلصت(………….)، ونمت ساعة ونصف وقمت اراجعھا بالنظر لھا ! ارجو ما تظھرين ارقام المذكرات . 
إذا كنت سريعة القراءة , و تنجزين تحت الضغط , و تحصیلك للدرجات يرضیك, لكنك تبدئین في وقت متأخر … أين المشكلة
من وجھة نظرك؟ ماذا ينقصك و تريدينه ؟

ھل تنسین كل ما ذاكرتیه بعد الإمتحان؟

ھل تشعرين أن مذاكرتك غیر “فعالة” ؟

ھل ترھقك ھذه العادة نفسیا و عقلیا مع نتائجھا الجیدة؟

انسخي لي رابط السؤال حتى أعلم أنه مرتبط به و اجیبي عن الأسئلة ھذه من فضلك ..

آنتظرك .

بالتوفیق .

8
السلام علیكم انا طالبة طب عندي مشكلة كبیرة مع الوقت أضیعه بشكل كبیر كنت مجتھده في دراستي السنتین الأولى بالكلیة وبعد كذا بدأ الإھمال بالمذاكرة فقط ولاكن احضر المحاضرات وافھم جدا واخمن مع الدكاترة واجاوب بي قبل الاختبار اذاكر يمكن نص المنھج فقط الحین رجع النشاط ب ٥

 ولكن فقدت السیطرة على الوقت وانا حابه انظم نفسي اكثر لانه معدلي نزل وأحاول ارفعه ھذي السنه والسنه الجاية الا خیرة بس مازالت مشكلتي بالانضباط بالمذاكرة جدا أعاني ونفسیتي تتعب اذا قرب الوقت وما أنجزت نصائحك يادكتورة
و علیكم السلام و رحمة لله.

أخمن و أقول أنتِ فقدتي البھجة, تحولت حیاتك لروتین قد لا يكون مملًا بشكل كبیر ,لكن ھناك من يثبط من عزيمتك و يحاول إقناعك أنك “تدرسین الطب مسكینة, لا وقت للمتعة !! “

حماسك في السنوات الأولى ثم فتورك فیما بعدھا قد يدل على أن دافعك للمذاكرة و الإنجاز “خارجي” و أنك تتأثرين بمن حولك حتى بدون أن تدركي ذلك.

إبحثي عن السبب الذي غیرك ,عودي بذاكرتك إلى نقطة تحولك إلى طريق الإھمال كما تقولین, ماھو السبب؟ شخص؟ دكتور؟ امتحان؟ صديقة؟ غريب؟ … الخ

الحل : جربي أن تأخذي 3 إلى أسبوع إجازة عقلیة و جسدية, دوامي و كأنك ضیفة في القاعة, لا تركزي كثیرا في الدرس,تخلصي مما ينھك قواك لمدة بسیطة, مارسي ھوايتك المفضلة, استعیدي نفسك, اقرئي كتاب غیر دراسي في موضوع يستھويك, أو شاھدي الأفلام أي كان نوعھا, كلما سمعتي كلام محزن أو مثبط لعزيمتك يدور في رأسك حاولي مقاطعته كأن تقومي فجأة إذا كنتي جالسة أو أن تتكلمي بصوت عالي لنفسك و قولي “كفى” “لا” !! فكري فیما بعد التخرج, عیشي حلمك و ابحثي عن فرص ھنا و ھناك و كأنك قد تخرجتي.. إذا كنتي مثلًا ترين نفسك طبیبة أطفال في المستقبل القريب, ابحثي عن متطلبات التخصص, احضري دورات أو مؤتمرات فیه, تعرفي على المستشفیات المعترف بھا للتدريب فیه,شاھدي مقاطع فیديو لأطباء في يوم عادي مثل
A day in life for a pediatrician

أو إقرئي قصص بطولات الأطباء في المجال, مؤسسین العلم ھذا أو أصحاب أھم الأبحاث و الاختراعات.. داومي يوم كامل بلباسك الطبي في الطوارئ مثلًا , استئذني من طبیب الطوارئ ھناك و كوني ساعده الأيمن لیوم فقط ! , أعرف بعضھم حضروا دورة الإنعاش القلبي الرئوي و تغیرت نفسیتھم 180 درجة
باختصار , اعطي نفسك مساحة حرية ,و عقلك رحلة مجانیة . قد يساعد بعض الناس رحلة إلى أعماق الطب و بعضھم رحلة إلى أبعد ما يكون عنه !

ھناك أمور بسیطة قد تغیر من نفسیتك و تؤثر فیك , البسي كامل لباسك الطبي السماعة و بطاقة باسمك دكتورة فلانة , خذي صور لنفسك في استوديو و علقیھا مثلًا في مكان مذاكرتك, تابعي برنامج طبي , البسي السماعة الطبیة و انتي تذاكرين, املئي جدران غرفتك بصور تحفزك أو صور طبیة .. الخ بعد الإجازة ھذه اعلني لنفسك بداية جديدة, غیري من شكل قصة شعرك أو لونه أو أي شيء تعودتي علیه لفترة طويلة بدون سبب مھم ! ثم ضعي خطط طارئة و خطة طويلة الأمد على مدى السنة الحالیة و القادمة. الخطط الطارئة مثل تخصیص وقت لمذاكرة ما فاتك , و الخطط الطويلة .. تقسیم الیوم كاملًا إلى فترات مذاكرة و راحة و غیره من نشاطات الحیاة . كتعبیر عن ھدفك … ضعي أمامك رمز كبیر للرقم 5 و آخر للرمز ممتاز مرتفع , إذا وصلتي لھا فخیر و بركة و إلا فیكفیك شرف المحاولة و أجلي كل ما يمكن تأجیله و لن تلومي نفسك على شيء فیما بعد . لا أستطیع أن أحصي لك كل ما يمكنك فعله للعودة إلى الطريق السلیم , لكن أتمنى أن أكون أعطیتك دافع لتستخدمي مخیلتك ..

7
شو بتعملي لا تجیكي حالة الزھق والملل من الدراسة والطب وتكوني مش جاي ع بالك تعملي اشي

,, بس المفروض تدرسي😦😦 ؟؟
لم أجرب حالة الملل من الطب ” اللھم لك الحمد” , لكني جربت حالة الملل من الدراسة و ھاكِ الحل:

توقفي عن المذاكرة حالًا , أي مزيد من المحاولات لإجبار نفسك علیھا ھي مجرد إضاعة للوقت ..

اعتبري الیوم كاملًا “إجازة” إذا كنت ممن يذاكر يومیا بالإضافة إلى عطلة نھاية الإسبوع ..

حاولي قضاء بعض الوقت في نشاط غیر عقلي , يفضل جسدي .. كالرياضة أو غیرھا ..

غیري ترتیب غرفتك و جددي ھواء الغرفة أو مكان مذاكرتك , اخترعي وصفات في المطبخ , اطلعي مشوار , عزلي البیت !!

إذا كان عندك ھواية ممتعة تجدد نشاطك مارسیھا أيضا ..

باختصار ابعدي نفسك جسديا و عقلیا عن المذاكرة , حتى لو كان بكره امتحان !

بالتوفیق .

6
انا مشكلتي مشكلة عظيمة ماني فالحة في اي شيء في الحياة لا في الدراسة و لا في البيت ادرس تخصص صحي انجح بالمقبول و راسبة في اكثر من مادة انا ما كنت كدا ابدا اول سنة كنت الاولى على دفعتي و كنت احب المحاضرات الان اغيب حتى اصل لحد الحرمان في داخلي رغبة العمل و لكني نايمة و كسولة طول الوقت ، اكره نفسي جدا

مالذي تغير ؟

أم هل تغيرت الدنيا من حولك و أساليبك في التفاعل معها لم تتغير ؟

لديك الإجابة .

أتمنى لك التوفيق . 

5
دكتورة أنا تعبت من نفسي ، ٢٤ ساعة على جوالي ، أنا مقنتنعة تماماً إن عندي طاقات عقلية هائلة وماني معطيتها حقها ،ودائما ضميري يأنبني على الشيء هذا ، أكثر شيء يشغلني تويتر أبغى ألغي حسابي وماني قادرة أحس إنه ضرورة ، مع العلم إن دراستي تمام ومعدلي ممتاز ، نصيحتك لي ! صفقيني هزئيني عادي
عزيزتي أريدك أن تجربي هذه التجربة معي :

في اللحظة التي تسمعين فيها “شقشقة عصفور تويتر” تهز جوالك أريدك أن تنتظري ثانية “قبل” أن تلتقطي جوالك بكل شوق لمعرفة الجديد هناك!

أريدك أن تسألي نفسك, ما درجة أهمية هذه التغريدة بالنسبة لي من 10 ؟ من أين استمدت التغريدة أهميتها؟ هل تساهم في بناء مستقبلي؟ هل تستحق وقتي الذي أبذله في اهتمامي بها؟ ما الأكثر أهمية منها الآن؟و لماذا؟ مالذي يمنعني من أن أترك تويتر؟ ما الاحساس الذي يعيطني الجلوس على صفحات تويتر؟ التنويع ؟ المفاجأة و قتل الملل ؟ المساهمة في المجتمع ؟ التواصل مع الناس و تعزيز أهميتي؟ هل صفحة تويتر تعطيك هذه الأحاسيس بدون مقابل تدفعينه من راحة بالك؟ ماذا يمكن أن أفعل بدلاً عن ذلك لأشعر أنني مهمة و مساهمة و لا أملّ ؟ احساسي بأني لا أستخدم طاقاتي في التعلم, هل لانعكافي على صفحتي بتويتر دور في هذا؟ هل تشعرين أنك تفعلين الصواب و أنت تتصفحينها لساعات؟ و أنت تقطعين مذاكرتك لأجلها؟ و أنت تسهرين عليها؟ و أنت تحصرين طاقتك العقلية فيها؟ هل ما تفعلينه هو “الصــــــــــواب” ؟ تعرفين الجواب و تسمعينه كلما هممتي بالتقاط جوالك .. لكن ما ردة فعلك؟ ما الخيار الذي تفضلينه دائماً ؟ !

اسمحي لي أقول لك إن آخر ثلاث كلمات في نهاية سؤالك تعني أنك تعيشين في حرب بين ما تشعرين أنه صواب و لا تفعلينه و بين ما تفعلينه و لا يصل بك إلى مرحلة الرضا و الراحة النفسية , ميزتي صوت “الضمير” من بين أصوات كثيرة تختلط و تتعارك في نفس الشخص, لكنك تحاولين في كل مرة مواجهته و إخراسه بأعذار و تبريرات و لوم للآخرين و لنفسك و للظروف الخارجية ! تعلمين بشكل عميق ما عليك فعله لكنك تستلمين أمام المغريات التي أمامك! مشكلة الهواتف في هذه الأيام أنها ذكية ! و تستغبينا ! خذي هاتف محمول أبو كشاف و لا أي نوع قديم كل مميزاته يتصل يرسل و انتهينا! حطي شريحتك فيه و اقفلي جوالك الـذكي ! حطي جوالك في صندوق و اكتبي في ورقة ( إذا فتحت جوالي قبل آخر امتحان فأنا خائنة للعهد) و فعلاً عاهدي نفسك , أنت الآن مدركة و قوية ! حاولي ألا تفتحي جوالك الذكي حتى تنتهي أيام الاختبارات.. في كل مرة تضعفين و تهمي بفتح الصندوق ثم الورقة ثم جوالك تذكري “أهـم” شيء في تلك اللحظة , الأصدقاء الوهميين في صفحات الانترنت أم مذاكرتك و تعليمك و مستقبلك؟ تذكري أن تكوني قوية و الخيار بيدك أمام الأشياء السخيفة و الغير مهمة الآخرى , تذكري حياتك قبل تويتر , هل كان كالماء و الهواء في أهميته؟ عشتي أيام عمرك و لم تحتاجي إليه أساساً ! و ماذا إن تراكمت التغريدات و انتظر الناس ردك و اشتاقوا إليك ! هل ستحل بهم نازلة تفتك بهم لاختفائك ؟؟!! تعرفين الجواب !

عندما تمرضين لا سمح الله هل تتمنين طبيب فاهم دروسه و لا كان قاعد على صفحته بتويتر أيام الجامعة و حافظ المطلوب في الامتحان و فرحان بدرجاته العالية بس؟ !

لن “أحرق” عليك نتيجة التزامك بهذه التجربة التي ستجنينها بعد الامتحانات, فهي لا تتعلق بدرجاتك, لكني سأنتظرك تكتبينها لي 🙂

بالتوفيق. 

4
دكتوره بالنسبة للي تسأل عن التويتر ، انا نفس المشكله ولازلت أعاني منها لكن جربت طريقه اني اكافئ نفسي بالتويتر بعد مجهود في المذاكره مثلا اهم شي الجوال يكون بعيد عنك ونفعت معي.

نظام المكافآة إذا أنجزت من الأمور المهمة في ضبط السلوك و التحكم بوقتك .

لكن اختيار المكافأة يحدد قيمة إنجازك عند نفسك!

تكافئ نفسك بتويتر !

أعتقد لهذا السبب لازلت تعاني من إدمان تويتر كما تفضلت ..

أتمنى لك التوفيق. 

3
شكرا لك على هذه الصفحة ❤ , قلتي قبل ان المكافئة بالتويتر غلط طیب أنتِ تكافئین نفسك بأيه ؟
❤ العفو

الغلط أن تكافىء نفسك بشيء أنت مدمن علیه و تحاول التخلص منه !

أحتفل كثیرا بنجاحاتي الصغیرة و إنجازاتي الشخصیة .. في مادة الأطفال مثلًا أنجزت جزء كبیر من المذاكرة و أحببتھا

فكافئت نفسي بأن اشتريت بالونات و ھدايا للأطفال المرضى في المستشفى الذي كنا ندرس فیه .. أحاول تجاھل قوة

الجذب الكبیرة للمطبخ لأجرب وصفة إيطالیة جديدة سمعت عنھا و استمر في المذاكرة لكي أكافئ نفسي بالاستمتاع

بطبخھا بعد ذلك ..

قد تضحك من الأشیاء التي أكافئ نفسي بھا و تعتبرھا عادية و صغیرة , ھذا لأن السعادة تعني أن تحرم نفسك مما تريده

الآن لأجل ما تريده غدا ^_^

2
في زي هذا الوقت من التيرم احس ان كل طاقتي وحماسي خلص خلااص مع الاختبارات المتكررة ماعاد فيني حيل اكثر من كذا كيف ارجع حماسي؟ 

هذا يعود لأن تخطيطك لمهامك من بداية الترم يتركز في استجابتك للأمور الطارئة, يعني تعيش كل يوم بيومه فقط , بكره أول يوم في الترم نخليه إجازة , و بعد بكره نصف دوام استطلاع و لقاء بالأصدقاء و الزملاء, اليوم الرابع بعده الخميس و إجازة نهاية الأسبوع نخليها مع بعض ثلاثة ايام إجازة, راح أول أسبوع “مهدور” ! وجاء الأسبوع الثاني على وتيرة سريعة, تفاجأتم بالدكتور قد وضع امتحان في الأسبوع القادم باعتباره الأسبوع الثالث Blockمنتصف الـ

و أنت لم تستوعب البداية بعد! متخلف زمنياً بأسبوع كامل بـ168 ساعة!! ستظل طوال الترم تلهث وراء هذه الساعات التي ذهبت سدى! و تخيل أنه طلب منك قراءة جملة واحدة من 5000 حرف دفعة واحدة بدون توقف , مهما أخذت من نفس عميق أو حتى استجمعت كل قواك , لن تستطيع قراءتها بدون توقف أبداً ! فقدت حماسك لأنك تحاول طوال الوقت الركض وراء متطلبات اليوم , عندك تقرير لازم تسلمه بكره و محاضرتين جديدة تقرأها, الطارئ هنا التقرير و المهم هنا المحاضرتين , استنفذت 11 ساعة بعد الدوام في كتابة التقرير و تركت المحاضرتين ليوم آخر, تفاجأت بدكتور مادة ثانية يطلب منكم “واجب معين” تركت محاضرات أمس و اليوم لتنعكف على حل هذا الواجب و تسليمه في الوقت المحدد! تركت المهم و استجبت للطارئ! أنت و جهودك في سباق مع الزمن لا تملك نظرة مستقبلية لأسبوعك أو لشهرك القادم! تأتي الامتحانات في نهاية الترم لا يفصل بينها سوى أيام لكنك تحمل عبء محاضرات تحتاج أسابيع لقراءتها! سيمر الامتحان الأول سهل نوعاً ما لأنك حاولت في آخر اسبوعين من الترم اللحاق بما يمكن من مذاكرة المادة و لم تقسم الاسبوعين بشكل عادل بين جميع المواد! ستأتي الامتحانات البقية كالقذائف المتعجّلة تستهلك ما تبقى من طاقتك! بعدها تبدأ الإجازة فتبالغ في السهر و اللعب و ما إلى ذلك و كأنها آخر صيفية في حياتك! لأنك تعلم حجم المعاناة التي ستتكرر عليك السنة القادمة! حلقة مفرغة لا تؤدي بك إلى مكان!

الحل::1- قسم مهامك إلى أسابيع و أشهر كما في الروابط:
هنا و التغريدة هنا 
2- أن تمزج بين الدراسة و الاستجمام . مشاهدة التلفزيون لا تعتبر من أنشطة الاستجمام! المكالمات الهاتفية أو مشاهدة مقاطع الفيديو لا تعتبر استجمام! خصص يوماً في الأسبوع لراحتك و لا تضحي به أبداً حتى أيام الامتحانات..

زيارة الأهل و التحدث مع كبار السن, العمرة , الأنشطة التطوعية , الرحلات الاستكشافية , ممارسة المواهب, قراءة كتب التنمية الشخصية أو حضور دورات في هذا المجال … الخ هذه هي الأنشطة التي لو قمت بها ستشعر أنك إنسان جديد في كل مرة! ستبدأ أسبوعك الجديد و أنت أفضل من الذي قبله, ستمر عليك أيام الامتحانات كالسحاب.

أسأل الله أن يكون في عونك, إذا استطعت هذه الأيام القيام بأي من هذه الأنشطة بدون أن تشعر بالذنب فلا تتردد.

بالتوفيق. 

1
انا طب بالمستوى السابع .. جراحه وباطنه ،، اعرف مايتطلبه هذا الترم من جهد ووقت لتوفيق باذن الله ولكن بُت اقع في مشكله كوني تراجعت.. فا اصبحت ابتعد عن المذاكره وادعي التعب واتضايق عند فتحها حتى لا استطيع اكمال صفحه ع الاقل ..ولا ارغب باالاستماع الى الدكاتره حتى،، ويضيع يومي ع الفاضي ،، فهل من حل !! 
يبدو كلامك و كأنه تعريف للاستسلام !

تحتاج أن تملأ مخزون طاقتك قبل أن تبدأ من جديد . . تحتاج أن تسامح نفسك على التقصير قبل أن تحملها على الإجتهاد من جديد . .

ابتعد عن “الجو” الذي أنت به و يسبب لك هذا الضيق, قد يكون عالمك الصغير “غرفتك” يذكرك كل ركن بها بما عليك من أكوام المذاكرة ! كئيبة و غير منسقة تشتت التفكير!

أريدك أن تلزم معي بخطة التجديد التي سأحكي تفاصيلها لك الآن:

في بداية يوم جديد اعتمد على نفسك و لا ترمِ هذا العمل على غيرك و إن بدى لك “غريب”, أخرج كل أوراقك و كتبك و أغراض غرفتك لتبدو لك خالية إلا من الأثاث الثقيل, نظفها من سقفها و إلى أرضيتها و افتح النوافذ وأنت تستشعر التجديد بعد أن غيرت معالمها! انقل سريرك إلى أبعد ركن عن الباب, اخرج من غرفتك ثم ادخل و لاحظ مالبقعة التي وقعت عليها عينك أولا؟ هناك يجب أن يكون ركن المذاكرة^_^ أو تحت النافذة بحيث تكون خلفك, سأدعك تكتشف بنفسك فوائد هذا الموقع! غيّر جميع أغطية السرير و أغطية قطع الأثاث الأخرى و إذا كان لديك سجاد فاحرص أن يتم تنظيفه أو استبدله بلون أفتح يضيف إلى الغرفة بهجة و ضوء! عطر الغرفة بأي طريقة تحبها بعد تهويتها, الآن صنف أوراقك حسب المادة و رتبها في دولاب بحيث تغيب عن نظرك و لا تراها, أغلق عليها باباً أو أي شيء آخر, إذا كنت ممن يعلق أوراق جداول على الجدران فهي لن تزيدك إلا تشتيتاً و ستأخذ تركيزك إلى ماضي تقصيرك و مستقبلك المجهول! تخلص منها و استعن بجدول تنظيم المذاكرة الأسبوعي اضغط هنا
أضف المحاضرات التي فاتك مذاكرتها إلى الجديد. عندما تبدأ بالمذاكرة لا تخرج إلا المحاضرة التي ستذاكرها و كتاب لها فقط, مراكمة محاضرات أخرى أو أوراق مواد أخرى لم يأتي دورها في الجدول يزيد همومك! خصص ورقة و علقها على أمامك في ركن المذاكرة لإنجازاتك الأسبوعية, من المؤثر جداً على إيجابية النفسية أن ترى ما أنجزت! قد تكون أساساً شخص منتج و مجتهد لكنك لا ترى ما أنجزت و تشعر بالتقصير الغير مبرر! قد تكون ممن يجد صفاء الذهن في الهواء الطلق, افتح النافذة و دع ضوء الشمس يملأ المكان أو ذاكر خارجاً. اهتم بصلتك بربك و بصحتك , مارس هواياتك من حين لآخر , تواصل مع أهلك و أحبابك لتتوازن حياتك ككل, ستعود إليك الطاقة و الرغبة في المذاكرة بقوة.

راجع أجوبتي السابقة في التنظيم و التجديد السؤال رقم ٢ و هنا و هنا 

اكــتـب تـعـلـيـقـك أو سـؤالـك هـنـا

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.