الأهـل و الدراسـة

الأسئلة و إجاباتها مرقمة من الأحدث فالأقدم

9

دخلت مواد في الكلية ونجحت فيها واخبرت أهلي أني نجحت لكني أجلت البعض الآخر للعام القادم فبالتالي لن أنتقل للسنة الدراسية التالية فأخبرتهم بنجاحي وفقط حرصا مني عليهم ألا يحزنوا وأؤمل ألا يعلموا مستقبلا وأتدبر أمري وتمضي الأمور بغير علمهم فما رأيك ونصحك؟

تصرف صحيح وناضج و مسؤول. من حقك أن تحمي نفسك من ردة فعلهم أو لأنك غير جاهزة لمشاركة معلومة عنك معهم. لن يفهموا مقدار تعبك و اجتهادك مهما شرحتي لهم. أكملي دراستك بكل هدوء. 

8

انا انسانه بكل صراحه اهلي كلهم ضدي باستثناء بعض خواتي .امي طبعا تكرهه بسبب نظرة المجتمع عنه + تقول انتي مو صبوره وماتحبين المذاكره والطب يبغى احد صبور ويذاكر اختي متخوفه بزياده وتقول ضغط شغل وووووو شخصيا احب الطب ولاحظت هالشي بحياتي اليوميه اهتم للامراض وعندي فضول لجسم الانسان لكن فعلا زي ماقالت

امي انا للاسف مو صبوره وملوله ما اتحمل المذاكره يعني باختصار احس نفسي عمليه واحب النتايج السريعه لكن بنفس الوقت احب الطب ارجوك شوري علي

 أحياناً الناس القريبين مننا “يلصقون” فينا عيوب ما هي لنا! أو حتى يقولون إن بعض صفاتنا عيوب و في الحقيقة ممكن نشوفها كعيب أو ميزة! كونك عملية هذي مجرد  صفة و لك الحرية كيف تعرفينها. و فيه شي ثاني لازم تفهمينه: إنه لما شخص ما يوافق على قرار لك و ما يقدر يغصبك تتخلين عنه يبدأ يتصرف معك بطريقة ثانية و هي اللي وصفتيها. يجلس يقارن بينك و بين “ملائمتك” للقرار اللي اتخذتيه و هو مو راضي عنه. يعني مثلاً لو بنتي سجلت في قسم الأحياء و أنا أبغاها تسجل انجليزي عشان تتوظف بسرعة أو عشان أقهر جارتنا ممكن أبدأ أقول لبنتي الأحياء فيه تشريح ضفادع و انتي تقرفين بسرعة فكيف بالله راح تذاكرين؟ و أزن و أزن على وذانها حتى تستلم و تقول و الله فعلاً يناسبني قسم اللغة الانجليزية .. فهمتي الآن؟؟ انتي في حرب باردة “عوايد الحريم” ما يحبون العنف و لكن عندهم دهاء (كيدهن عظيم) . ممكن من كثر ما يعيبون عليك شي تصدقينهم. أمي مثل أمك دايماً تقول سايلنت عندها “حد ائتماني” ما تتحمل تسوي الشي لفترة طويلة.. هي تقصد تقطيع البصل و غسيل المواعين و لكنها طبقته على كل نواحي حياتي و استنتجت كذا بدون أدلة كافية إن عندي “حد ائتماني” في المذاكرة و الشغل و الصبر و الخ ! هل لازم أصدقها و أبدأ أقص الباقي من أجنحتي؟ طبعاً لا .. و هذا اختيار ! بعد ما تراجعين نفسك و تشوفين عيوبك و صفاتك و مميزاتك و إذا توصلتي لنفس النتيجة ( ملولة و تحبين الشغل و جسم الإنسان) أعتقد في هذه الحالة قسم التمريض مناسب لك. لأنك كممرضة توصلين لمرحلة ما تذاكرين مثل الأطباء طول عمرك و حياتك و إنما تنغمسين في العمل و النتائج السريعة و أنتي مستمتعة بجسم الإنسان و الأمراض. أتمنى لك التوفيق. 

7

السلام عليكم أنا الابن الاكبر في عائلتنا والمشكلة تكمن في أن أهلي يعتمدون علي في جميع الاعمال من مشواير وطلبات ….الخ وللأسف هذا أدى بنتائج عكسية علي هل من نصائح تفيدني وجزاك الله خيرا

تأكد أولاً من أنك تنظم وقتك جيداً و تستغل عطلة نهاية الأسبوع و أوقات نومهم فيها في المذاكرة. و تأكد أيضاً من أنك متفق معهم على موعد للمشاوير الخاصة بهم بأن تبدأ بعد العصر و إلى صلاة المغرب و لا شيء قبلها أو بعدها. أو حتى اتفق معهم سواء وافقوا أم لا على أن يكون يوم الجمعة هو وقت لقضاء حاجياتهم و التزاماتهم و لن تخرج من البيت إلا للطارئ المهم فقط.

إذا لم تستطع الجمع بينها و كانت طلباتهم متزايدة و لا يقدرون كونك طالب طب , فتحدث مع كبير العائلة في مشكلتك و اطلب منه الحلول . لا تقترحها أنت لكن استمع إليه. إذا انتهيت من كل ما سبق فافعل الآتي و لا تقل دكتورة سايلنت مجنونة ..هههههههه

قل لهم _فجأة و بدون سابق إنذار_ قررت أترك البيت ..هذه الحياة معكم لا تحتمل و لست قادراً على تقطيع نفسي بينكم و بين المذاكرة. سأنتقل لأسكن قريب من الجامعة و لن أعود إلا في الصيفيات.  ثم راقب ردة فعلهم , طبعاً تأكد من أن كبير العائلة الذي طرحت عليه مشكلتك سابقاً موجود و يسمعك و وجه حديثك إليه. إذا وجدت أنهم تأثروا و كان تمثيلك ممتازاً فمبروك سيتغيرون و قد تجد أختك تجلب العشاء لغرفتك و دموعها على خدها…

😀

 أما إذا سخروا منك و لم يهتموا لكلامك أو تحداك أحدهم أن تفعل ما تهدد به فاترك البيت فعلاً .. لساعات .. بعد الدوام مثلاً لا تذهب للبيت و لكن إلى منزل صديقك أو مقهى أو أي مكان غير البيت ..اترك لهم رسالة وداع هههههه و اطلب المغفرة منهم و رضى والديك .. انتظر ردة فعلهم و لا تستلم حتى يحدث التغيير الذي تتمناه. أو ناقش موضوع استقدام سواق أو اتفق مع السوبر ماركت القريب منكم أن يوصل الأغراض للبيت بمبلغ معين شهرياً , أو سجل أخوك الصغير في باص المدرسة .. أو أي حل .. الحلول كثيرة جداً إذا توقفت عن التفكير بالمشكلة و بدأت التفكير في الحل ..أنا لا أعرف ما نوعية المشاوير و الأعمال التي يعتمدون عليك فيها , استشر من حولك من كبار العائلة و بإذن الله سيسهل ربك أموركم.

بالتوفيق 

6

دكتورة وش رايك في ديلما الواجبات الاجتماعية والدراسة .. ناس كثيرة تقول ادرسي بدري وخلصي قبل المناسبة وناس تقول اسحبي عليهم . المشكلة انا موب مقتنعة اني اضغط نفسي وجدولي الدراسي وانا اقدر ارتاح فيه عشان مناسبة اجتماعية مهما كانت .. انصحيني دكتورة أنا تعبت وأنا مؤمنة في خبرتك و رجاحة عقلك

شكراً عزيزتي على ثقتك بي. هذا الموضوع لن يكون معضلة كما تفضلتي إذا فكرنا فيه بشكل بسيط. تنقسم الظروف التي تعترض طريقنا و نتوقف لأخذ قرار بشأنها إلى أربع فئات تترتب فيها بشكل تلقائي لا يتعارك عليها اثنان عاقلان !

أولاً: فئة الأشياء المهمة الطارئة. مثل المرض المفاجئ لا سمح الله أو الأزمات أو الامتحانات المحدد موعدها أو مشروع التخرج.

يعني أشياء محددة بموعد و تفويتها يضرك. مرضتي فجأة لا سمح الله و رفضتي البقاء في السرير و ترك المذاكرة مثلاً هذا يضرك جداً و لا مفر من المرض! أو مشروع التخرج أو امتحان نهائي لا يحصل إلا مرة واحدة و لا يمكن تجاهله! مهم و طارئ.

ثانياً: الأشياء المهمة الغير طارئة. نشاطات الاستجمام و بناء العلاقات و الاجتماعات العائلية و زيارة الأصدقاء , الرياضة , الرحلات الترفيهية لزيادة النشاط. القراءة اللامنهجية. التنمية الذاتية , ممارسة الهوايات. الاهتمام بالصحة.

يعني أشياء غير محددة بموعد لكنها إذا فاتتك فإنها تنقص منك شيء على المدى البعيد و قد لا يمكن تعويضها. هذه الأمور التي يجب أن تمارس بشكل دوري كل شهر أو عدة أشهر أو كل سنة في الصيف مثلاً أو بشكل مستمر يومي لكن في وقت قصير. مثل نصف ساعة مشي رياضة للقلب على المدى البعيد أو قراءة كتب غير دراسية كل أسبوع مرة و هكذا.

ثالثاً: الأشياء الغير مهمة و الطارئة. مثل رسائل البريد أو الفيس بوك أو مشاهدة برنامج مباشر سيعرض لاحقاً , المباريات المباشرة النشاطات التطوعية الموسمية التي لا تضيف لك شيئاً أو الاجتماعات اليومية الغير مثمرة مع الصديقات أو الزيارات المفاجئة لأناس لست مهمة في حياتهم أو تضرك زيارتهم! فرص التسوق أو استغلال موسم الماركات العالمية المخفضة أو هذه الخرابيط.

يعني أشياء محددة بموعد لكنها إذا فاتتك فإنها لا تنقص منك شيء و يمكن تعويضها إذا أردتي

رابعاً: الأشياء الغير مهمة و الغير طارئة. بعض المكالمات الهاتفية , الدردشات عبر مواقع التواصل الاجتماعي , نشاطات التهرب من المذاكرة , مشاهدة التلفاز بإفراط و الانشغال بتوافه الأمور كفتح صفحات متعددة على الشبكة و قضاء ساعات في تنسيقها و تزيينها لا تزيد إلا لشعبيتك بين زميلاتك أو منظرك الاجتماعي. العادات السيئة التي تأخذ من وقت الأشياء المهمة كالنوم الكثير و السهر الكثير و المشاريع الجامعية التي تأكل وقتك بدون فائدة حقيقية.

يعني أشياء غير محددة بموعد و إذا فاتتك فإنها لا تنقص منك شيء و يمكن ملئ الفراغ بها إذا .أردتي أو حذفها كلياً و الاستفادة من وقتها في أشياء الفئة الثانية.

باختصار شديد. بناء العلاقات الاجتماعية من الأمور المهمة. لكنها لا تأتي بحضور كل مناسبة أو اجتماع! فمثلاً يمكنك إرسال هدية و البقاء في البيت للمذاكرة. أو إنجاز الكثير من المذاكرة و جعل تلك المناسبة الاجتماعية هدية لك ترتاحين فيها. يعني مثلاً إذا انتهيتي من محاضرات اليوم و و أمس فاسمحي لنفسك بحضور تلك المناسبة. أما إذا كنتي مجرد واجهة اجتماعية لأمك أو لخالتك أو عمتك أو أي أحد عزيز عليك فاشرحي له أن عليك أكوام من المذاكرة و لا يمكنك تركها و حتى لو ذهبتي لن تكوني سعيدة و لن تقومي بما ينتظرنه منك. إذا لم يفهموا وجهة نظرك لأن هذه المناسبة عندهم أهم من مذاكرتك فتحلي بالكثير من الشجاعة لمعارضتهم. نعـــم معارضتـهـم.. هذا مستقبلك و أنت الوحيدة المسؤولة عنه. لن يقف أحدهم و يقول أنا السبب أجبرتها تذهب معي إلى عرس فلانة قبل امتحانها إذا رسبتي أو نقصت درجاتك لا سمح الله. بل سيشيرون إليك بأصابع الاتهام .. أنت لم تذاكري و لم تجتهدي .. و كأن الوقت يشترى من السوق!! و صدقيني أختي .. هذه الأيام ستمضي و لن يبقَ معك إلا شعورك بالفخر و الإنجاز أو الندم والفشل .. اختيارك.

كل تلك الحفلات و الأعراس و المناسبات التي تركتها لا أحد يذكرها الآن .. الجميع فخور بنجاحي و أهلي و صديقاتي حتى الذين لم أحصل على دعمهم لا يلوموني على شيء. 

سنوات دراستك بالجامعة برمتها تقع في فئة الطارئ و المهم. ستنظرين إليها بعد فترة و كأنها مضت بسرعة البرق سبحان الله. 

أتمنى لك التوفيق .

5

من فضلك نصايح أشجع فيها أهلي ع دخولي الطب 😦 انا متحمسة ومؤمنة بهالتخصص لكن أهلي يحتاجوا التشجيع بدل ما يعطوني إياه  😦

إذا أهلك تاركين لك الخيار في اختيار التخصص و مستعدين ينفقوا عليك طوال دراستك و يوفروا لك كل ما تحتاجينه لكنهم غير متحمسين لهذا فاحمدي الله  و اشكريه على نعمه و لا تجعلي تحمسهم في رأس قائمة احتياجاتك .. صدقيني هناك أطباء و طبيبات تخرجوا و مازالوا يسمعون كلام مثل هذا من أهلهم..(يا ليتك كنت مهندس و لا مدرس كان أحسن لك) و للطبيبات (يا ليتك ارتحتي و جلستي في البيت أحسن من شغل المستشفى كل يوم) !!

و من الممكن جداً أن أهلك يعرفون معنى أن تصبحي طبيبة و تسلكي هذا الطريق أكثر منك و هم يريدون أن يسمعوا منك ما يجعلهم يطمئنون عليك و يثقون بقرارك. يستفزونك بعدم تحمسهم معك يريدون أن يروا ما بداخلك و دافعك الأساسي لاختيار الطب البشري كتخصص ..!

تحدثي معهم بصراحة , امسكي الرأس الكبيرة في العائلة و المسيطر على آراء البقية و تحدثي معه بكل مصداقيه لكن اسمعي منه و افهميه أولاً !! كثيراً ما يرفض الأهل أمور معينة يريدها أولادهم مفترضين أنهم لا يعرفون العواقب أو لن يتحملوها و سيرمونها على أهلهم إذا وقعت.. قد تكون هذه المشكلة نقطة التحول بينكم , سيتعرفون عليك أكثر إذا تناقشتم في الموضوع بكل هدوء و مصداقية و حب .  إذا كان أهلك يعاملونك كطفلة و تريدين أن يعاملوك كـ”امرأة” فتوقفي عن التعامل معهم كطفلة!

أتمنى لك التوفيق .

4

دكتورة كیف أقدر أعزل مشاكل العايلة عن دراستي؟ خصوصا اذا كانت مشاكل العايله يدخلوني فیھا
❤ و قد ما اقدر احاول ابعد عنھم 😦 دعواتي لك

لا تقاومین أھلك , و لكن إذا كانت المشاكل لا تعنیك و لست طرف في حلھا أو سببھا و مجرد ضیاع لوقتك و تشتیت
لتركیزك, فادخلي معھم لكن عطیھم “وضعیة الصنم” *_* .. ما أدري ما أعرف ما شفت يمكن إيه يمكن لا … ستسمعین
جملة روحي ذاكري بس ما منك فايدة ھھھھھھھھه ..
و إذا كنتي طرف فیھا فاطلبي منھم بھدوء تأجیلھا إلى وقت لاحق و خصصي لھم وقت فعلًا و التزمي به حتى يحترموا وقت دراستك و انشغالك بمذاكرتك .
الله يصلح بینكم و يفرج ھمومكم .. بالتوفیق .

3

الله يسعدك يارب،، أبغى أقولك مشكلتي انا ادرس طب سنة ثانیة الیوم بدأت البلوك ماقبل الأخیر رغم أني اذاكر كويس واحضر مشكلتي انه جمیع البلوكات اللي خلصتھا درجاتي فیھا مقبول أو مقبول مرتفع محاضرات ولا أغیب أبدا ما ادري لیش؟؟ تتوقعي انه لحالتي النفسیة دور انا مغتربة عن أھلي العام كانت درجاتي كويسة بس نزلت السنة ھذي و دائما أفكر بالتحويل لعند أھلي وشايله ھم مرا  نصیحتك لي ودعواتك ربي يیسر تحويلي لعند أھلي الله يوفقك يا عسل

آھلًا بك.
عزيزتي ..ركزتي على موضوع حالتك النفسیة و لیس طرق المذاكرة لك ما تريدين.
مھما كانت شدة الظروف المحیطة بك, ھي لا تسیطر علیك إلا إذا سمحتي لھا بذلك , ردة فعلك اتجاھھا ھي التي تعظم أو تقلل من تأثیرھا علیك ! أكثر شيء يعاني منه طالب الطب خلال السنوات الأولى و من الممكن أن يمتد معه للسنوات المتأخرة ھو “تغیر أسلوب حیاته” من الممكن أن يتقبل ھذا التغیر و يتأقلم معه لكنه يواجه الھجوم و عدم التقبل من المحیطین به ” أھله و أصدقاؤه”! بشكل مباشر أو غیر مباشر, أھله مثلًا ما اقتنعوا بفكرة انه يذاكر لساعات أطول, في عطلة نھاية الأسبوع لا يمضیھا معھم طوال الوقت أو يقوم بالأمور التي تعودوا علیھا أيام المدارس! و أعتقد أن الأولاد مشكلتھم أكبر في ھذا من ناحیة أن مھامھم في البیت تأخذ وقت لأنھا تتعلق بالعالم الخارجي و المشاوير الطويلة! الأصدقاء ممكن يسمع إنھم سافروا سیاحة أو تجمعوا في سھرة أو طلعوا مكان بدون ما يكلمونه, ألغوه من نشاطاتھم بحجة إنه يدرس في الطب! ھذا نوع من عدم التقبل أيضا و إن كان اختلفت النوايا! البنت مثلًا ممكن تكون آخر من يعلم عن مخططات الإجازة مع الأھل أو التجمعات أو الزيارات و تزعل! تشعر أنھا غیر مھمة و أنھم لا يفھمونھا! و من الممكن العكس تكون مجبرة على الإندماج و ترك مذاكرتھا و التحضیر لامتحاناتھا أو حتى النوم المبكر! إرضاءا لھم, تسمع كلام مثل خلي كتابك كلھا ساعة ما تفرق بتموتین يعني؟؟!! كلھا زيارة سريعة لبیت خالتك ! تزعل منك إذا مارحتي!! امتحانك بعد بكره ما صار شي!! اسھري معنا من زمان عنك بكره غیبي ما راح تخرب الدنیا بعد ھذا تكوني فھمتي إنك “في نعمة تحسدين علیھا”, وجودك بعید عنھم يخفف من ھذه الصدامات و يجعل ساعات يومك في يدك ترتبینھا كما تشائین. الكل يعذرك في غیابك عن نشاطات الأھل لأنك بعیدة عنھم مو لأنك “تدرسین طب”!! ھذا الشيء في صالحك حتى لو ما قدروا الجھد اللي تحتاجه الدراسة و أن كل دقیقة و ثانیة مھمة. صدقیني انزاح عنك ھم كبیر في وضعك الحالي. يمكن تسمعین كلام مثل:(أوووووه مسكینة بعیدة عنا الله يعینك و الله عذاب لیش ما في تحويل ,أجلي سنة طیب, حولي تخصص ثاني والله فاتتك أشیاء كثیر مشتاقین لك و فلانة مدري وش صار لھا و فلانة…الخ!) ردة فعلك لھذا الكلام تغیر كل شيء! من الممكن تكون:( إي و لله صدق تعذبت وحشتوني و ما في تحويل ووو) و النفسیة في نزول منحدر!! تخیلي نفسك تفتحین كتاب تذاكرين بعد كلامھم و ردة فعلك ھذي! بتفھمین شي؟ بتنجزين؟ لكن ممكن يكون ردك (بالعكس أنا محظوظة,أنا وحدة من ملايین يحلمون بالقبول في كلیة الطب بإذن لله أتخرج بشرف و امتیاز أرفع الراس) لاحظي ردة فعلھم الآن! اللي يتمنى لك الخیر يساندك و اللي لا, يعید علیك الكلام بطريقة ثانیة يقلل عزيمتك! لا تفكري في كل ما فاتك من زيارات و أعراس و تمشیات و غیرھا, لاحقة علیھا!الدراسة كلھا كم سنة من عمرك الطويل. بعدين دراستك و اھتمامك بھا انشغالك بمذاكرتك ھي الأھم و ھي التي ستوصلك  “لمكان ما” أتمنى أن يكون ان شاء الله في القمم 🙂 و لیست ظروف الحیاة أو نشاطات أھلك الاجتماعیة! إذا كانت درجاتك العام كويسة كما تفضلتي فأتمنى ألا تكون المواد و الكم تغیر و طريقة مذاكرتك كما ھي و تتوقعین نفس النتائج! كل سنة لھا طريقة مذاكرة تختلف عن التي قبلھا, من المھم أن تقیمي نفسك و طريقتك, ھل تعطیك ما تستحقین؟ ھل ترتفع بك وتحلي بشجاعة التغییر.

بالتوفیق

2

في عائلتي أخوتي دائما ما يقولون لي أني سأصبح طبيبة فاشلة و أبي دائما ما يشير إلي بتحديد تخصص لي و أنا لا أريده .. تخطيت السنة الإكلنيكية الأولى .. لا أحد يفهمني أبدا أبدا و صديقتي التي كانت تفعل ما عدنا نتحدث أنا و هي كثيرا نظرا لظروف ألمت بها كل هذة الوحشة حولي تقلل من تقديري لذاتي و من كفاءة عملي أنا من كنت أقول أن لا أحد يفهمني و أن مشاكلي العاطفية تقلل من كفاءتي ..أتمنى منك أن تعطيني نصائح بهذا الشأن و شكراً.

لا أدري من أي جانب أناقش مشكلتك أو ماذا يمكنني أن أقدمه لك بهذا الشأن, أو هل أنا الشخص المناسب لأنصحك أساساً !؟ “سأتفلسف” كما يُقال أنني أفعل و أتمنى أن تجدي حلاً لك و لو بين السطور.
في عمر الجامعة نتغير كثيراً و يزيد استقلالنا عن الآخرين يوماً بعد يوم, يتغير أصدقاؤنا و معارفنا و حتى أهلنا بطريقة أو بأخرى! و كرد فعل لهذا لتغيير نجد من أهم الأشخاص في حياتنا الصد و التقليل من قدراتنا و هذا ما تسمعينه من أهلك, لا تغضبي و لا تشعري بالكره لأن كل هذا محاولة منهم “لحمايتك” من التغيير , من أن يتغير وضعهم بتغيرك, لأن الإنسان عدو ما يجهل, و لكونك “بنت” فمستوى حمايتهم يكون أكثر فتسمعين كلام التقليل من شأن أحلامك أو التقليل من ثقتك بنفسك و ثقتهم بك كثيراً..
قد يكونون واعيين لذلك و قد يكونون غير واعيين, و لا يعلمون مدى تأثير كلامهم فيك, أعلم أن كلامهم قد يزحزح بعض قناعاتك عن نفسك أو يجعلك تتخلين عن أحلامك في سبيل إرضائهم و العودة إلى تفكيرك القديم الذي تعودوا عليه , فيهدأ الوضع و قد تسمعين كلمات الثناء حتى! أتمنى أن تركزي على تجاربك الآن و تتركي كلام أخوتك و لا تناقشيهم فيه,و إذا رغبتي كثيراً في الرد فقولي :(لا أحد يعلم مدى قدرتي و لا حتى أنا,لأنني لم أصل بعد لحدود طاقتي و قدرتي! أتمنى أن أسمع منكم كلام مشجع, لأن هذا دوركم و دور العالم خارج بيتنا العكس!) و أنت بدورك شجعيهم فيما يفعلون, و حاولي أن تشعلي نار الحماس لما يحبون فعلاً, إرفعي سقف آمالهم في أنفسهم و لاتمارسي لعبتهم عليك بالمقابل, و عندما تأتي الأوقات التي يتجمعون عليك و يقللون من شأن نجاحك, سيخجلون من أن يفعلوا بك ذلك! و كل واحد منهم سيقول في نفسه “هي تشجعني و أنا أحبطها , يالنذالتي!” اكسبيهم بجانبك, و في نفس الوقت لا تعظمي من تأثير كلامهم الإيجابي في نفسك حتى لا يكون تأثير كلامهم السلبي عظيماً, لأن نفسيات الناس تتغير, و ربط تقديرك لذاتك بتقلب نفسياتهم جحيم لا يطاق!
بالنسبة للوالد,شاركيه انجازاتك, قبل كل امتحان دعيه يشعر بخوفك, و بعد الامتحان “بشريه”بنتائجك حلوها و مرها, دعيه يرى كميات الأوراق و حجم الكتب التي تذاكرينها, سيفتخر و سينذهل من قدرتك على مذاكرة هذه المعلومات الضخمة,طبقي عليه ما تعلمين أنه يهمه, تكبرين في عينه كل يوم, و في كل مرة يفتح معك موضوع التخصص, اسأليه: (هل تعرف كم ساعة يداومون؟ متطلبات القبول؟ كيف المرضى و الأمراض اللي يعالجونها؟ فيه مناوبات أو لا؟ متعب؟ الراتب؟ الاجازات.. الخ ) في الغالب لن تجدي إجابة و “سينحرج” الوالد و سيعرف داخل نفسه أنه يلقيك في المجهول المخيف بنفسه,و إذا سألك أنتِ ماذا تعرفين عن التخصص, قولي لا أعلم, و سنتعرف على الحياة العملية لجميع التخصصات في سنة الامتياز, “خلها لوقتها”. و بذلك يتقفل موضوع اختيارك للتخصص حتى بعد التخرج, دائماً إغلقي هذا الموضوع في وجه كل من يسألك أو يقترح عليك تخصصات و الزمي كلمة لا أعلم, بعدين, كل شي في وقته حلو, المجتمع يا عزيزتي لا يعرفون التخصصات الطبية و لا متطلباتها في حياة الطبيب, لا تأخذي اقتراحاتهم على محمل الجد, ركزي على دراستك الآن, مذاكرتك المخلصة هي جزء كبير من تعرفك على التخصصات, احتفظي بأحلامك لنفسك, لتخففي من صدمة عدم مساندة أقرب الناس إليك,أجلي كل شيء حتى بعد التخرج,صدقيني الحياة العملية مختلفة تماماً عن محاضرات العملي في المستشفى, في هذا الوقت دراستك أهم, ستعيد كفاءتك و تواصلك مع أحلامك
بالتوفيق

1

السلام عليكم ولا أحد في البيت راضي ادخل طب حتى أمي ولا فيه احد يشجعني واخوي الكبير هو ولي امري بعد ابوي الله يرحمه يقول يا تحولي او تجلسي في البيت وامي نفس رأيه . انا تعبت بديت اكره شي اسمه طب من الذل اللي شفته من بعد ما كنت احبه واعشقه حتى امس اول يوم دارسي ما داومت ): مفكره تفكير جاد اني احول علما بأني سنه ثاني طب ولاخلاص ما افدر اتحمل اكثر من كذا ) :

و عليكم السلام و رحمة الله .
عزيزتي, لكل مشكلة حل إذا بدأنا التفكير في حل و تركنا الانشغال بالمشكلة ..
هناك فرق بين “عدم التشجيع” و “الرفض” ..فالأولى حلها لديك و الثانية تحتاجين أهلك لتحلوها معاً .
انت الآن في السنة الثانية يعني أن السنة الأولى مرَّت و انتهت, مالذي يجعل السنة الثانية مختلفة إذن ؟! لماذا لا تنجحين فيها كما نجحتي في السنة الأولى ثم الثالثة ثم الرابعة و الخامسة و السادسة و تنالين لقب طبيبة قبل اسمك بمجهودك و اصرارك ..
سأخبرك بشيء قد لا يعجبك … الآخرون هم مصدر فرحنا و حزننا الأكبر ! عندما تربطين مدى التزامك لشيء أو محبتك لشيء بــ”شخص ما” فأنت كمن تخلى عن مجاديفه و ترك الأمواج تعبث بقاربه كما تشاء ..
تحتاجين لأشياء تربطك بحلمك و تبقيك على اتصال روحي معه و ليس لأشخاص ..الناس يتغيرون , يبتعدون , يموتون ×_× !! تخيلي أن أحدهم أعطاك خزان ماء و قال لك اشربي منه لبقية حياتك و إذا انتهى فهذه مشكلتك .. !!
أنت الوحيدة التي تعرف ما تفكر فيه و ما ترغبه طوال الوقت .. الناس حتى و إن علموا ما ترغبين به قد يفسرونه بطريقة لا تعجبك و لا تمت لرغباتك بصلة و قد ينضب معين تشجعيهم لك في أمس حاجتك لقوة تدفعك لتكملي طريقك .. !
لماذا لا يكون المعين الذي ترتوين منه تحت يدك و في تحكمك ؟ !
تحبين الطب ؟ مالذي جعلك تحبينه؟ ماذا يعطيك و ماذا تعطينه؟ فكري في الأمر و تذكري كل دقيقة سعدت بها بدراستك .. أنت في نعمة كبيرة. . كم غيرك ممن يرغبن الطب هم أبعد من أن يشتموا حتى رائحة الجامعة!
أريدك أن ترددي دائماً قبل النوم و بعد الاستيقاظ مباشرة قبل كل يوم دوام.. ( سأكون طبيبة بإذن الله, لدي ما يكفي من الاصرار لأكون كما أريد و أحب) .. و حتى اكتبيها و علقيها في أكثر مكان تقع عليه عينك في غرفتك.. ضعيها خلفية لجوالك و كمبيوترك.
اربطي دراستك الآن بشي بعيد المدى, ماذا من الممكن أن تصبحي في يوم من الأيام؟ طبيبة أطفال؟ طبيبة عيون؟ جراحة أعصاب؟
كل يوم جددي التفكير في هدفك البعيد ..
السنة الثانية سنة الجد ! و سنة الأساس و سنة المتعة في معرفة الأمور التي كانت غائبة عنا .. ستعرفين أن العلوم و الأحياء التي كنا نتذمر منها مثل مسحوق السكر على قطعة حلوى ! ما هي إلا شيء بسيط جداً .. ستقولين يااااااه الآن فهمت كيف اللقاحات تحمي الجسم من الأمراض..كيف لم يشرحوها لنا بهذه الطريقة في المتوسط أو الثانوي ؟
بالنسبة لأخوك صدقيني هو مشغول عنك,و إلا أين كان و أنت في سنتك الأولى؟ كيف نجحتي فيها و هو لم ينتبه!! لا يسمعك هذا الكلام إلا عندما يتفرغ و تسمحين لكلامه أن يؤثر عليك.. من الممكن جداً أن يكون هو غير راض عن دراسته أو دخل تخصص لا يعجبه و هو ينقل لك إحباطه فلا تستمعي له .. هل كان يهمه رضا والده_ رحمة الله عليه_ عنه؟ هل كان كلامه ذا وقع شديد عليه؟ إذن قولي له كلامك هذا لا يرضي والدي و لن يكون سعيداً إذا سمعك , إذا لم تستطع تشجيعي فاتركني و لا تحبطني !
تجنبي الصدامات فيما يتعلق بترك دراستك أو تحويل تخصصك.. لا أحد يستطيع أن يجبرك على ذلك .. لسلطته حدود إلا إذا سمحتي له أن يتجاوزها .. ادعي ربك أن يسهل طريقك و يذلل الصعاب أمامك .
بالتوفيق .

2 thoughts on “الأهـل و الدراسـة

  1. Pingback: ! القلق من الاختلاط | ’Medic Of Glory

  2. Pingback: ٍعبثـاً تُحاولُ لا فـناءَ لـثـائر | ’Medic Of Glory

اكــتـب تـعـلـيـقـك أو سـؤالـك هـنـا

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.